إبراهيم الأنصاري

63

دولة المهدي ( عج ) المنتظر

والنورانيَّة ما لا يخطر ذلك لدى الملائكة المخلوقين من النور ناهيك عن الجنّ ولهذا نشاهد وصول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم في عروجه إلى مرحلةٍ بحيث ( قال جبرئيل تقدَّم يا رسول الله ليس لي أن أجوز هذا المكان ولو دنوت أنملة لاحترقت ) ( 1 ) يقول سبحانه وتعالى عنه : ( ثمَّ دنى فتدلَّى فكان قاب قوسين أو أدنى ) ( 2 ) . وقد وردت الأحاديث الكثيرة التِّي تُفضِّل الإنسان المؤمن على الملائكة وأنَّ : ( الملائكة خدام المؤمنين ) ( 3 ) ( وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً به ) ( 4 ) ( وإذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة ) ( 5 ) منها : أنَّه ما الدليل على أفضليَّة النار على الطين بل ربَّما تكون القضيَّة بالعكس كما ثبت علمياً أهميَّة الطين من نواحٍ مختلفة والجدير بالذكر أنَّه

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 18 ص 380 رواية 86 باب 3 ( 2 ) النجم 9 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 33 رواية 2 ( 4 ) الكافي ج 1 ص 34 رواية 1 ( 5 ) الكافي ج 1 ص 38 رواية 3